د.ياسر عبد الوهاب .. المشاركة الشعبية في الانتخابات، وإقبال الناس على التصويت سيجهض أي محاولة للتزوير؛ لأن التزوير لا يتم إلا عندما يغيب الناس تاركين المزور يصول ويجول دون رادع ..

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

معنى الرجولة


يقولالإمام الشهيد حسن البنا: "إن تاريخ الأمم جميعًا إنما هو تاريخ ما ظهر بها من الرجال النابغين أقوياء النفوس والإرادات، وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما يقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة، وإني أعتقد- والتاريخ يؤيدني- أن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمة إن صحت رجولته، وفي وسعه أن يهدمها كذلك إذا توجهت هذه الرجولة إلى ناحية الهدم لا ناحية البناء".
1142

   

 


الملك فيصل رحمة الله عليه
عندما قطع مد البترول في حرب أكتوبر
وقال قولته الشهيرة

عشنا وعاش اجدادنا على التمر واللبن
وسنعود لهما
ويقول وزير الخارجيه الأمريكي الإسبق
كسينجر في مذكراته
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّه , عام 1973 م , في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول , رآه متجهما ً , فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبه , فقال " إن طائرتي تقف هامده في المطار , بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها , وانا مستعد للدفع بالأسعار الحره ؟ ! .
يقول كيسنجر : " فلم يبتسم الملك ,
بل رفع رأسه نحوي ,
وقال : وأنا رجل طاعن في السن ,
وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنيه؟!
  اللهم ارحم الملك فيصل رحمة واسع

image0043
11
إ

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

بين المنحة والمحنة

بين المنحة والمحنة
 
 
قد ينظرالإنسان إلى الظواهر ويترك البواطن،

فينظر إلى آلام المخاض وينسى فرحة الميلاد،


إن الذهب حينما يستخرج خاماً لابد أن يوضع في النار حتى ينقى من الشوائب
 
ويصير ذا قيمة كذلك تفعل المحن بالمسلم،

قال تبارك وتعالى

: {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} 
(آل عمران: 141).




وفوائد المحن كثيرة منها:

أنها تظهر الصديق من العدو وتعرف الإنسان محبيه من مبغضيه فيظهرون وقت الشدة،

أما المحب فيقف بجانبك منصفاً، وأما المبغض فيقف وراءك شامتاً،
والشماتة ليست من خلق المسلم وفي الأثر "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك"،
 
وفي المحن يبحث لك المحبون عن عذر، والمبغضون يبحثون لك عن عثرة،

والمنصفون يوازنون الأمور حتى يحكموا بالعدل... 

وفي النهاية من المحن تأتى المنح.
 
ومن فوائد المحن:

أنها تؤدى إلى مراجعة النفس ومعرفة مسارها ومن أين أُتيت،
فيصحح الإنسان مساره ويقاوم عيوبه فيصبح شخصاً آخر يقر ب الحق ولا يعاند بالباطل،
فيقر بخطئه ويعترف بذنبه ويتوب إلى ربه،

وإن هذا المثل كمثل رجل عند ولده فهو يحبه لكنه يجده يخطئ ويتنكب الطريق،

ومازال يتنكب حتى يخشى عليه من العثرات فهو من فرط حبه له، وإشفاقه عليه،

يقسو عليه ويلزمه بأمور شديدة حتى يصنع منه رجلاً،

ومن فوائدالمحن:

أنها تعرف الإنسان قدر النعمة التى هو فيها فيشكر الله عليها ويحافظ عليها،
 إذ النعم منسيّة فإذا فقدت عُرفت،

فيجتهد بالحفاظ على النعم بطاعة الله وإتقان العمل، وسد الثغرات وإصلاح النية. 

ومن فوائدالمحن:

أنها تخرج الطاقات الكامنة فتظهر قدرة الإنسان الحقيقية،

وتعوده الجد بعد أن تعود الكسل،والنشاط بعد الخمول، والعمل لدين الله
 
بعد أن أخذت الدنيا مجامع قلبه... 

فمن 
المحن تأتى المنح. 


ومن فوائد المحن:

أنها تعرف الإنسان حقيقة الدنيا، وأنها بين لحظة وأخرى تنقلب على صاحبها،
ألا فليعمل لله فهو ضمان الفوز، ولا يشغل نفسه بالرزق والدنيا فهى آتية لا محالة. 

ومن فوائد المحن:
أنها تكفر الذنوب وتقرب من رب العباد

وفي الحديث: "لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشى على الأرض ولا خطيئة له".

ومن فوائدالمحن:

أنها تكسر القلب لله، وتزيل الكبر من النفس فيعود العبد ذليلاً بين يدى الله تعالى،

وحينئذٍ يعود القلب قريباً من الله، بعيداً عن الشيطان. 
روى الإمام أحمد في كتاب (الزهد)،
ومن فوائدالمحن:
أنها تجعل بين الإنسان وبين الخطأ والزلل حاجزاً نفسياًعميقاً،

فلا يقع فيه مرة أخرى وتجعله يتخذ بعده سبيلا يرفعه ولا يخفضه، يعزه ولا يذله.

ومن فوائد المحن:

أن الإنسان يحب من كان سببا في تنبيهه من غفلته،

فلولا أن الله سخره لبقى التراب على السطح ولظل المعدن مدفوناً في الشوائب
منقول

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

شكرا أهل الوراق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .........  
فاني اتقدم بخالص الشكر  ووافر الامتنان  إلى أهل الوراق عامة وإلى إخوان الوراق خاصة  لحسن الاستقبال والترحاب قبل تزوير الانتخابات وبعد تزويرها وأحمد الله تعالي على هذه العاطفة المتبادلة بيننا وهذا الحب الخالص لوجه الكريم من اي هوي او مصلحة دنيوية ،   وهذا فى اعتقادي الفوز الحقيقي الذى لا يستطيع أحد ان يزورها أو يسرقه وقد قال المعصوم صلى الله عليه وسلم  ( : إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى . قالوا : يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور : لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ هذه الآية : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) صححه الألباني في صحيح ابو داود


وقد قيل ...

   والعين تعرف من عيني محدثها                      إن كان من حزبها أو من أعاديها



 
صورة من حفل تكريم إخوان الوراق للدكتور ياسر عبد الوهاب بعد ظهور تزوير النتيجة

  فجزاكم الله خيرا على ما بذلتم من جهد ووقت ومال وجعله الله فى ميزان حسناتكم
جميعا ،سائلا المولى عز وجل أن يجمعنا فى الدنيا على طاعته ويوم القيامة فى جنته
 كما اشكر اخى المهندس محمود عامر عضو مجلس الشعب على حضوره الطيب  سائلا الله لي وله بالتوفيق والاعانة على طريق الحق وقول الصدق والنصح للامة
والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته
 والله اكبر ولله الحمد                                                                               

تهنئة ونعى

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة ونعى

الى أهلى وأحبتى واخوتى أبناء دائرتى الكرام

أحييكم بتحية من عند الله مباركة طيبة فالسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
نعم أهنئكم بالفوز فقد فزتم فى اختبار الايجابية ...ومدافعة الباطل....فزتم فى اختبار سنة التغيير التى وعد الله عباده ان هم أخذوا بأسبابه (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فزتم فى اختبار النجاة حيث قال عز وجل فى مصير الظالمين (فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس)
فأصواتكم التى ذهبتم لاحيائها تحولت الى شوكة فى حلوق الظالمين ورصاصة فى قلوب المزورين وحجر عثرة فى طريق المفسدين ويكفى أن الله عز وجل اطلع منكم على نية التغيير وعدم الرضا بالظلم ورأى سعيكم لاحقاق الحق وازهاق الباطل فهنيئا لكم رضا الله عنكم وطبتم وطاب ممشاكم وتبواتم من الجنة منزلا ولكم هذه البشرى من نبيكم (ص) حيث قال[ ما غبرت قدما عبد فى سبيل الله فتمسه النار (
أقول لكم أيها الاحباب ان ما حدث من تزوير فج ومخزى بثلاثين ألف بطاقة مزورة لن يضعف من همتنا ولن يقلل من حركتنا بل سيكون دافعا لنا للمضى قدما فى طريق الاصلاح حتى تعود الحقوق لأصحابها ويندحر الظلم وأهله وليكن هذا الحدث هو بداية التغيير الحقيقية التى أوقدتم شعلتها
ولتعلموا أيها الأحباب أن الله منجز وعده لعباده ان هم اخذوا بالاسباب ما استطاعوا الى ذلك سبيلا
ها وقد بدأنا فلنستمر فى طريقنا واصلاحنا حتى يأتى وعد الله لنا (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا)

وقال سبحانه (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم فى الارض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)
واعلموا أيهاالاحباب أن أشد ساعات الليل ظلمة قبل الفجر والذى أوشك أن يبزغ بحول الله وقوته
وكما قال الشاعر
 ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

واياكم واليأس والركون فهذا ما يريدون أن يفقد الناس الامل ويتركوا الساحة  واعلموا أن الحق مهما صغر فهو كالوتد يأبى الا الثبات أما الباطل مهما انتفش فهو هش لاقيمة له

وفى الختام أدعوكم أيها الاحباب الى التواصل المستمر والتعاون المثمر لنغير حال أمتنا وبلدنا والى العمل أيها الاعزاء

نعى

أما النعى فأنعى الى الناس ضمائر ماتت ونفوس خربة قد بليت
وشهود زور قد هلكوا ولا أملك الا التذكرة عسى تنفع
قال سبحانه وتعالى:

(اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار)

وبقول النبى ص " من استعمل رجلا على عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين " .رواه الحاكم وصححه

ويقول عليه الصلاة والسلام  ( مَن أعان ظالما ليُدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله )  .رواه الحاكم وصححه
وقال (ص)
"من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه، ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه؛ حتى يزينه ويزين قوله وفعله في عينيه".

 وقال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه لجلسائه: أخبروني بأحمق الناس؟قالوا: رجل باع آخرته بدنياه، فقال: ألا أنبئكم بأحمق منه؟قالوا: بلى قال: رجل باع آخرته بدنيا غيره
                      وليتذكر الجميع هذه الاية

            ( والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)
                  

                                 والله اكبر ولله الحمد


السبت، 27 نوفمبر 2010